الشيخ سليمان الماحوزي البحراني

169

الأربعون حديثا في إثبات إمامة أمير المومنين ( ع )

التحقيق « 1 » انتهى . قلت : وقد روينا عن أئمّتنا عليهم السّلام أنّ هذا اليوم هو العيد الأكبر ، وانّه أفضل أيّام السنة ، وقد روي أنّ صومه كفّارة ستّين سنة « 2 » . وفي رواية أخرى : أنّ صومه يعدل ستّين شهرا من أشهر الحرم « 3 » . وعن الصادق عليه السّلام : أنّ صيام يوم غدير خمّ يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش انسان ، ثمّ صام ما « 4 » عمرت الدنيا ، لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند اللّه عزّ وجلّ في كلّ عام مائة حجّة ومائة عمرة مبرورات متقبّلات « 5 » . وعنه عليه السّلام : من فطّر فيه مؤمنا كان كمن فطّر ألف ألف في غيره ، والدرهم فيه بألف ألف درهم « 6 » . والأخبار في فضله لا تحصى . تتمّة : يستحبّ في هذا اليوم صلاة ركعتين قبل الزوال بنصف ساعة ، يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة ، وقل هو اللّه أحد عشر مرّات ، وآية الكرسي إلى قوله تعالى هُمْ فِيها خالِدُونَ « 7 » عشر مرّات ، والقدر عشر مرّات ، روي ذلك عن الصادق عليه السّلام .

--> محياة بالعبادة والتهجّد ، وهي الليلة التي قال في يومها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من كنت مولاه فعلي مولاه « منه » . ( 1 ) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ص 147 المطبوع بتحقيقنا . ( 2 ) المصباح للشيخ الطوسي ص 679 . ( 3 ) المصباح ص 680 والاقبال ص 472 . ( 4 ) « ما » ظرفيّة زمانيّة « منه » . ( 5 ) الاقبال ص 476 . ( 6 ) الاقبال ص 476 . ( 7 ) جرينا على اثر بعض الأعلام في تحديد آية الكرسي هنا ، والّا فالنصّ خال عن